الأقيال نيوز

2024-02-27 5:59 صباحًا

رئيس الموقع:ياسر الصيوعي

التصنيفات
مقالات

أطفالُنا بين التغرير الحوثي والتغيير .

شارك:-

🖋️رئيس الموقع

لم تشفى جراح اليمنيين حتى الآن نتيجة تلك الحرب العبثية التي تسبب بها الحوثيون ولم تبدأ الهدنة حتى تسابقت تلك الجماعة نحو تغيير الفطرة اليمنية السنية للأجيال القادمة وبراعم اليوم لنراهم غداً جيلاً شيعياً فارسياً غريب.
فبعد التغرير الذي مارسته الجماعة الحوثية طيلة السنوات الماضية على الأطفال اليمنيين بكافة أساليب التهديد والترغيب في المخيمات والمدارس واللجوء إلى تغيير المناهج الدراسية ذات الفكر المعتدل إلى مناهج ماسخة للعقل اليمني. حتى رأيناهم اليوم يحشدون ويدعون إلى إقامة المراكز الصيفية والتجمعات المشبوهة وكل ذلك من أجل جني ثمار مشروعهم المسبق قبل بداية وتنفيذ الهدنة المغلوطة.
التحايل الحوثي على الهدنة الأممية اليوم والتوجه نحو الحرب الفكري والمشروع الإيراني في اليمن عوضاً عن الحرب الدموية والمواجهات العسكرية. ليس أكثر من إثبات للمجتمع اليمني والدولي أننا أمام مشروع استنساخ التجربة الإيرانية إلى الوسط اليمني وتهديد المنطقة الإقليمية كاملاً ومن المستحيل أن يجنح إلى السلم وحقن دماء الشعب اليمني.
مغردون ونُشطاء كتبوا وتكلموا على مواقع التواصل الإجتماعي بما يجب أن يُكتب ويُحذر منه. ولا سيما مع تلك التحركات والتعبئة الجديدة التي يقوم بها أفراد الفرقة الحوثية من غزوٍ وعبثٍ فكري.
تحرك وقيام المجلس الرئاسي اليوم بما يجب وتمليه عليه المسؤلية أمام أبناء شعبه مسنوداً بالمجتمع الدولي والتحالف العربي والوسط اليمني من مفكرين وأولياء أمور ووجاهات إجتماعية وسياسية هو أقل واجب يقوم به الجميع اليوم على وجه العجلة كهبةٍ عاجلةٍ من أجل إيقاف العبث الحوثي بعقول أبناء الشعب اليمني الذي نراه ونسمعه على مسمعٍ ومشهدٍ من العالم أجمع وألا يركنون إلى الوعود والمواثيق التي يعطيها الحوثيون وهو في كل مرةٍ يتنصل عنها وهذا ديدنهُ المعروف.
الحرب الفكرية هي أشد وأعتى وقعاً من الحرب العسكرية وكون الهدف من تلك الحرب عامةً للفرس هو إيجاد كيان فارسي لهم على جزيرة العرب وغرس جيلاً يصلي لهم ويسبح بحمدهم. ويستبيح دماء أهله وجيرانه وأعراضهم.
نحن اليوم أمام تحدي كبير ولا زال في بداية المسير ولا بد للجميع من تحديد المصير وايقاف العبث الحوثي المغذَىَ بالفكر الفارسي قبل إستشراء ذلك التغرير وما يجري على أبنائنا من تغيير..

فالهبة الهبة والنجدة النجدة فأبناء اليمن في خطرٍ كبير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *