الأقيال نيوز

2024-04-17 12:09 صباحًا

رئيس الموقع:ياسر الصيوعي

التصنيفات
الرئيسية

لعليمي يلتقي الوسيطين الأممي والأمريكي لمناقشة مساع إحياء السلام

شارك:-

اجتمع الرئيس رشاد العليمي اليوم الخميس في لقائين منفصلين بالرياض مع كل من المبعوث الخاص للأمم المتحدة هانس غروندبرغ، والمبعوث الأمريكي تيم ليندر كينج اللذين يواصلان جهودا منسقة لإحياء مسار السلام المتعثر في اليمن.
وقالت وكالة الأنباء الحكومية، ان الرئيس العليمي استقبل ومعه عضوي المجلس الرئاسي عبدالله العليمي، وعثمان مجلي، المبعوث الخاص للأمم المتحدة هانس غروندبرغ، ومساعده معين شريم.
كما استقبل في لقاء مماثل مبعوث الولايات المتحدة الأمريكية تيموثي ليندركينج، والسفير الأميركي ستيفن فاجن.
وحسب الوكالة الحكومية فان مباحثات الرئيس العليمي مع الوسيطين الأممي والأمريكي تركزت حول مستجدات الوضع اليمني، والمساعي الاقليمية والدولية لإحياء مسار السلام في ظل “تعنت جماعة الحوثيين وامعانها في تعميق المعاناة الإنسانية وتهديد امدادات الطاقة العالمية”.
وذكر الرئيس العليمي بنهج حكومته ازاء جهود السلام وتعاطيها الإيجابي مع عناصر الهدنة الإنسانية التي قال ان جماعة الحوثيين “نسفتها بهجماتها الإرهابية على المنشآت والموانئ الحيوية لملايين اليمنيين”.
واكد الرئيس اليمني أهمية دور المجتمع الدولي في” ردع التهديدات الإرهابية الحوثية، والتدخلات السافرة للنظام الإيراني، من خلال إرسال المزيد من شحنات الأسلحة المحظورة دوليا، في مسعى لتحويل اليمن الى نقطة تهديد للأمن والسلم الدوليين”.
وجدد التزام الحكومة بنهج السلام الشامل والمستدام القائم على المرجعيات المتفق عليها، ودعم جهود مبعوثي الأمم المتحدة، والولايات المتحدة وكافة المساعي الحميدة للتخفيف من معاناة الشعب اليمني، وتحقيق تطلعاته في استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الإنقلاب المدعوم من النظام الإيراني.
وشدد الرئيس العليمي على دور الأمم المتحدة في ضمان حل عادل وشامل للقضية اليمنية وفقا للمرجعيات المتفق عليها وطنيا واقليميا ودوليا، وبما يضمن تحقيق تطلعات اليمنيين في بناء الدولة، والعيش الكريم والمواطنة المتساوية، وحماية الحقوق والحريات العامة بموجب القوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة.
ومنذ انتهاء الهدنة الإنسانية في اليمن مطلع اكتوبر الماضي تبذل الأمم المتحدة جهودا حثيثة بالتنسيق مع المجتمع الدولي والإقليمي لتشجيع الأطراف المتحاربة في اليمن على ابقاء حالة التهدئة وضبط النفس والانخراط في مساعي تجديد وتوسيع الهدنة وصولا الى تسوية سياسية شاملة للنزاع الذي طال امده في البلاد مخلفا اسوء ازمة انسانية في العالم من صنع البشر.