الأقيال نيوز

2024-03-04 6:44 مساءً

رئيس الموقع:ياسر الصيوعي

التصنيفات
الرئيسية

أعلى هيئة تابعة لمجلس القيادة الرئاسي اليمني تعلن استنفاد كافة خيارات السلام مع الحوثي

شارك:-

قال رئيس هيئة التشاور والمصالحة المساندة لمجلس القيادة الرئاسي اليمني، محمد الغيثي، إن المجلس الرئاسي استنفد كافة الخيارات والمحاولات للوصول إلى سلام مع مليشيا الحوثي.
وأضاف الغيثي، الذي يقود أرفع هيئة تابعة لمجلس القيادة الرئاسي، في تصريح صحفي، أن مليشيا الحوثي تم تصنيفها منظمة إرهابية، وهي ترغب في خيار الحرب أكثر من أي خيار آخر.
وأكد أن الجميع سينضوي في إطار العملية السياسية حال خضعت هذه المليشيا للاشتراطات المعروضة كتسليم سلاحها، وانسحابها وكفها عما تقوم به من ممارسات، وتمت استعادة المدن لأهلها ليعود الجميع إلى صنعاء وإلى كل المناطق وعادت الدولة.
ودعا الغيثي إلى تبني خطاب أكثر حدة فيما يتعلق بمليشيا الحوثي الإرهابية التي صنفت من قبل مجلس الدفاع الوطني، وأيضا مجلس القيادة الرئاسي والحكومة كمنظمة إرهابية، وهذه إجراءات يتطلب التركيز عليها وليس الالتفات إلى تفاصيل أخرى.
وأشار إلى أن مهمة المجتمع الدولي بشكل رئيسي الضغط على مليشيا الحوثي وتعزيز دعم الدولة والحكومة واحترام ما تم التوافق عليه، وعدم المساس به بأي شكل من الأشكال.
وقال الغيثي “إذا حاول المجتمع الدولي التعامل مع أطر قديمة لا تصلح للواقع ولا تصلح لمخرجات الحرب، هذا الأمر سيكون نتيجته الفشل، ولدينا تجارب كثيرة وعديدة لا أريد الخوض فيها مرة أخرى من 2012 إلى اليوم”.
وأضاف “لذلك نحن نتحدث على الشراكة التي قامت عليها، وعلى أساسها مشاورات مجلس التعاون الخليجي باعتبارها بداية الطريق الصحيح”.
وأكد الغيثي أن واقع القوى السياسية الموجود على الأرض، ومخرجات الحرب وجذور ومسببات الصراع والقضايا الوطنية تستدعي رؤية سياسية مشتركة تتضمن التطلعات السياسية والقضايا الوطنية للسير فيها، في إطار قضية وطنية واضحة.
ولفت الغيثي إلى أن الشراكة التي أنتجتها وثيقة مشاورات الرياض، قامت على أساس الاحترام الكامل لكافة القضايا الوطنية والتطلعات السياسية للقوى والمكونات السياسية التي تشكل منها مجلس القيادة الرئاسي وهيئة التشاور والمصالحة وكذلك الحكومة.
واعتبر الغيثي أن مخرجات العملية السياسية الشاملة هي التي ستحدد الشكل النهائي لمستقبل الجميع، باعتبارهم في قارب واحد.
ونوه بما تضمنته مخرجات مشاورات مجلس التعاون الخليجي من وضع إطار خاص بقضية شعب الجنوب في مشاورات وقف الحرب.
يأتي ذلك وسط توقعات باندلاع جولة حرب جديدة.