الأقيال نيوز

2024-04-16 11:12 مساءً

رئيس الموقع:ياسر الصيوعي

التصنيفات
الرئيسية مقالات

التثقيف الإعلامي والحملات المغرضة..

شارك:-


ياسر الصيوعي

ما يمارسه بعضُ الإعلاميين من مغبات إعلامية مغرضة فإنها تتنافى تماماً مع المهنية السليمة للدور الإعلامي وتنبئ عن نفوسٍ سقيمة خالية تماماً عن الوطنية والنقد البناء والدور الإعلامي التوجيهي الصحيح.

على سبيل المثال ما يتم تداولة اليوم من حملاتٍ سقيمة عن محافظة الجوف والسلطة التنفيذية والقرارات الجمهورية فإن تلك الحملات تهدم لا تبني وتفرق الوطن لا تجمع. تخلق مشاكل أكثر من الحلول. هي على سبيل المثال لا الحصر وغيرها كثير

وأحياناً نلاحظ هناك حملاتٍ إعلامية أخرى تلامس جانباً من واقع مزري وبلسان المواطن البسيط مما يكون لها صداها وأثرها الظاهر للعيان. بل قد تعود بالإيجابية في مكنونها غير أنها مدروسة وعميقة البعد صنعها المستهدف للتعتيم عن أكبر منها ضراً او فساداً.

وعلى سبيل المثال لذلك ما سبق في أيامٍ قريبة عن المنح الدراسية وما تم الكلام حولها
وعلى صداها أصدرت القيادة السياسية قراراً لم يتجاوز ظل الوتد ولا روح الجسد. عموماً
فهناك فسادٌ كبيرٌ لا يخفى عن الجميع وحين تأهبت النُقاد للحديث عنه وشمرت عن السواعد والآياد. أشعل أرباب الفساد فتيلاً بعيداً عن ركام فسادهم ليبعدوا النطر عنهم ويلفتوا المتأهبين إلى قشةٍ من كومٍ إن احترقت فكبش فداءٍ تم التضحية به وإن سلمت عادت إلى ركامها سليمةً مشكورة. فكان لهم ما تمنوا وظن الاعلاميون والنقاد أنهم قد انتصروا وهم من عاد خالي الوفاض الفاقد للهدف الحقيقي.
كونه قد تخلل الصادقين بعضٌ من ذوي الدفع المسبق أو التبعية بترديد الصوت دون فهمٍ أو إدراك.

اليوم ومع تزايد تلك وذاك من تغريض إعلامي واستخدام عميق نحن بحاجة إلى تثقيف إعلامي وأول خطواته إيجاد اكاديمية يمنية اعلامية ترتبط بالوطن بعيدة عن حكومة ظل أو مكون حزبي وسياسي.
أكاديمية إعلامية تنظر إلى نفسها كسلطة شريكة في صناعة القرار وتقتنع بتلك الفكرة والارادة لتصبح رائدة بنجاحها وطنية خالصة باهدافها السامية.
تنظر إلى الوطن أنه للجميع وهي شريكٌ في البناء لا الهدم من خلال تصحيح مسار الشرعية وتنويه المسؤول بما يجب ونصح المخطئ باللغة التي يجب أن يسمعها.

كما يجب أن تكون هناك خطوطٌ حمراء وضوابط فنية للقنوات الإعلامية وعدم منح أي قناة تصريح البث إلا بعد تقديم التزام بما يلزم وسمو هدفها ونقاء كادرها.

الإعلام اليوم منبر توجيه وإرشاد سياسي وشعبي وهو منارة ترشد الساسة وتثقف المواطن وترسم صورة خلاقة وناصعة للقيادة والشعب والوطن..

خلاصةً.. يجب أن يضطلع الإعلام بدوره الذي يجب أن يكون عليه