الأقيال نيوز

2024-03-04 5:09 مساءً

رئيس الموقع:ياسر الصيوعي

التصنيفات
مقالات

المؤتمر الشعبي العام والإلتحام…

شارك:-

 

🖊️ياسر الصيوعي
ــــــــــــــــ
مابين أن يُمنح الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليوم رئاسة حزب المؤتمر الشعبي العام. ولو على مضضٍ من منافسيه ويتوافق الجميع قادة الحزب المنقسمين في الإمارات وعدن وعمان والقاهرة والرياض وصنعاء فيُكتب النجاح والعودة إلى المكانة المفترضة للحزب وبين أن يظل التنافس وصراع الكبار في الحزب سبيلاً إلى تآكل الحزب وضعفه.
اليوم إلتفاف الجميع حول رئيس البلاد ومنحه ثقة الجميع في الحزب هي خطوة ذات مردودين إيجابيين.
الأولى تقوية واستعادة حزب المؤتمر إلى عافيته ومكانته وتصدره للمشهد.
الثانية. المساندة وتقوية موقف الرئيس الدكتور رشاد #العليمي وتثبيت دعائم السلطة.

السياسي الفاهم والملم بمجريات الأحداث السابقة وماقد تؤ ول إليه في حال ارتخاء حبل القيادة أو خلاف القادة مرةً أخرى. سيدرك أن الوضع الخطير اليوم سيصبح أخطر في الغد.
لذلك سيسعى جاهداً إلى تماسك القيادة وإيجاد الأرضية والأسباب المناسبة لرسوخها وقوتها.
الظهر الذي يستند إليه قائد لدولة مثل اليمن إما أن يكون ظهراً قبلياً اجتماعياً أو مكّون وحزب سياسي قوي.
المؤتمر الشعبي العام حزب ضارب وفخامة الرئيس رشاد العليمي قائد شجاع وسياسي مخضرم وهو اليوم بحاجة شديدة إلى إصطفاف أبناء المؤتمر والموافقة على منحة ثقة قيادة الحزب والذي يُعد ذلك تشريفٌ للحزب وتكليفٌ لشخص الرئيس.
فليست تلك القيادة للحزب بأهم من قيادة بلاد كاليمن. وليس هناك ما ينقص الدكتور رشاد أن يكون رئيساً للمؤتمر الشعبي العام عن غيره من رفقاء العمل التنظيمي. وليست هذه الخطوة إلا دعماً ومساندةً لسير الدفه نحو النجاح الذي يأمل كل يمني أن يلتمسه بعد ذلك الإنتقال السياسي للسلطة.
المؤتمر الشعبي اليوم هو الفيصل في إرساء ما تم التوافق عليه وبناء كيانه مجدداً في نفس الوقت.
فهل سيفعلها حُكماء الحزب. ويقفون على الأرض الصلبة متماسكين من أجل مصلحة البلاد عامةً ومصلحة المؤتمر خاصة متجردين عن مصالحهم ومكاسبهم الذاتية والشخصية.؟
نتمنى ذلك وهو ما ستبديه الأيام القادمة..

٦/ ٥/ ٢٠٢٢م

Alaqyalnews.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *