الأقيال نيوز

2024-02-21 7:37 صباحًا

رئيس الموقع:ياسر الصيوعي

التصنيفات
أخبار عربية وعالمية

قنبلة واشنطن” بقواعد أوروبا.. شبح نووي يقلق موسكو

شارك:-

أثار قرار الولايات المتحدة نشر النسخة المحدثة من القنبلة النووية “بي 61 – 12” في قواعد حلف الناتو بأوروبا، غضب موسكو التي قالت إن ذلك من شأنه أن يخفض “الحد الأدنى للانتشار النووي”، وأنها ستأخذ ذلك بعين الاعتبار في تخطيطها العسكري.
وأكدت صحيفة “بوليتيكو” الأميركية، إن نشر القنبلة التكتيتية “بي 61-12” بالقواعد الأوروبية سيكون في غضون ديسمبر المقبل.

ما هي القنبلة الأميركية “بي 61” ؟

تم تطويرها لأول مرة في الستينيات.
تتضمن عشرات الإصدارات وخرج معظمها من الخدمة.
تم اختبارها لأول مرة بعد أزمة الصواريخ الكوبية 1962.
قنبلة نووية تكتيتكة.
ما هي خصائص النسخة المحدثة “بي61-12″؟

برنامج تحديثها تبلغ كلفته 10 مليارات دولار.
تديره وزارة الطاقة الأميركية.
تمت الموافقة على البرنامج في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما.
يهدف البرنامج إلى استبدال حوالي 100 قنبلة مخزنة في القواعد الجوية في ألمانيا وإيطاليا وبلجيكا وهولندا وتركيا.
طولها 3.6 متر.
تحمل رأسا نووية أقل قوة مقارنة بالإصدارات السابقة.
أكثر دقة.
تستطيع اختراق سطح الأرض.
ستحل محل ثلاثة طرز أخرى من “بي 61” في المخزونات، تحمل أرقاما “بي 61- 3 و4 و7”.
ماذا قالت روسيا وأميركا؟

وردت روسيا بأنه لا يمكن تجاهل خطط تحديث الأسلحة النووية الأميركية ونشر تلك القنابل في أوروبا.

ووفق ألكسندر غروشكو، نائب وزير الخارجية الروسي، فإن:

واشنطن تستعد لاستخدامها في ساحة المعركة.
هي تخفض الحد الأدنى للانتشار النووي.
سنتخذ التدابير اللازمة لضمان الأمن والدفاع ضد الناتو.
العقيدة العسكرية الروسية “لا تترك مجالا لتفسير ما يتعلق باستخدام الأسلحة النووية بشكل مزدوج”.
أما المتحدث باسم البنتاغون باتريك رايدر فرد بأن تحديث الأسلحة النووية الأميركية مستمر منذ سنوات.

تبديل الإصدارات القديمة جزء من جهود مخطط لها منذ فترة طويلة ومجدولة.
هذا الأمر لا يرتبط بالحرب الأوكرانية.
لن يتم تسريعه بأي شكل من الأشكال.

خطوة عسكرية أميركية قد تغضب الصين.. الوجهة أستراليا
روسيا تحذر أميركا من نشر “القنبلة النووية بي 61” في أوروبا
خطوة لحماية الناتو

وتأتي الخطوة الأميركية وسط توترات متصاعدة بشأن تهديدات روسيا باستخدام سلاح نووي في أوكرانيا والمخاوف المتزايدة من أن الغرب بحاجة لبذل المزيد من الجهد لردع موسكو عن عبور هذا الخط، وفق وكالة “رويترز” للأنباء.

ولدى روسيا نحو ألفي سلاح نووي تكتيكي قيد التشغيل، بينما تمتلك الولايات المتحدة نحو 200 فقط، تنشر نصفها في قواعد في إيطاليا وألمانيا وتركيا وبلجيكا وهولندا، وفقا لتقارير إعلامية.

ويقول هانز كريستنسن، مدير مشروع المعلومات النووية في اتحاد العلماء الأميركيين، الذي كان يتابع برنامج تحديث القنبلة النووية “بي 60-12″ على موقعه في ” تويتر” إنه:

من الغريب التعجيل بنشر القنبلة.
سيتم استبدال القنابل النووية الحالية بالقنبلة النووية الموجهة “بي 61-12” المحسنة.
من المتوقع أن يبدأ قريبا إنتاج حوالي 480 قنبلة.
سيتم تدريب الوحدات القتالية المختصة على حمل هذه القنبلة في أوائل عام 2023.
من المحتمل أن تصل أول تلك القنابل إلى القواعد الأميركية في أوروبا في أواخر عام 2023 أو 2024.
برنامج التحديث الأميركي يشمل أيضا دمج الطائرات المقاتلة غير الاستراتيجية مثل “إف 15 و16 و35″ و”التورنادو” في القاذفات الاستراتيجية “بي2 “و”بي 21″ لحمل تلك القنابل الجديدة.
يعد التحديث ستكون تلك المقاتلات قادرة على مواجهة مجموعة واسعة من الأهداف الخطرة.
نشرها لحماية الحلفاء.
أما رئيس أركان القوات الجوية الأميركية السابق الجنرال نورتون شوارتز، فيقول إن القنبلة الجديدة تتميز :

بالتوجيه الدقيق.
اختراق مخابئ السلاح المحصنة تحت الأرض بشكل لا يقارن.
الانفجار بشكل أكثر حدة بالهدف.
ما يقول الخبراء؟

ويقول الخبير العسكري الأميركي جوزيف تريفثيك، لموقع” سكاي نيوز عربية”، إن

تطوير “بي 61 –”12 بدأ منذ عام 2011 على الأقل، مضيفا أن القنبلة المستحدثة ستتميز:

بقدرة توجيه دقيقة.
سيكون لديها مجموعة ذيل موجهة من نظام تحديد المواقع العالمي ونظام الملاحة بالقصور الذاتي على طول الجسم الرئيسي.
مصممة من نسختين أساسيتين، الأولى: استراتيجية لضرب أهداف أكبر حجمًا من المدينة، والثانية: تكتيكية لمواقع أصغر وربما في ساحة المعارك ضد تجمعات قوات العدو.
تتمتع بقدرات تدميرية عالية.
ويقول الباحث في الشؤون العسكرية مينا عادل، إن “وجود هذه القنابل الجديدة التي تتميز بالتوجيه الدقيق داخل القواعد الأوروبية خطر داهم على المستوى الاستراتيجي والتكتيكي، لأن تلك القواعد الخمسة لا تبتعد كثيرا عن الحدود الروسية”.

ويضيف لموقع “سكاي نيوز عربية” أن تلك القنبلة لها بعض الخصائص أبرزها:

مرونة الاستخدام فبسبب صغر حجمها يسهل حملها من قبل المقاتلات التكتيكية التي تستطيع توجيه القنبلة بواسطة أجهزة التوجيه الاعتيادية.
كونها قنبلة تعتمد في الأساس على الجاذبية الأرضية فمن الصعب صدها.
تمتلك مرونة في التحكم في قدرتها التدميرية ما يتيح استخدامها ضد الكثير من الأهداف في مسرح العمليات القتالية.
تحدث أضرارا كبيرة بسبب موجاتها الكهرومغناطيسية.