الأقيال نيوز

2024-02-27 6:10 صباحًا

رئيس الموقع:ياسر الصيوعي

التصنيفات
حوارات مقالات

هزة قلم!….. إنبطاحٌ أو ثورة؟!

شارك:-

بقلم الأستاذ
محمد الدبعي

عيد وراء عيد..
مناسبة ثورية سبتمبرية تتبعها مناسبة ثورية أكتوبرية..
مناسبة ثورية ١١ نوفمبرية تتبعها مناسبة ١١ نوفمبرية..
وحكومة تتبعها حكومة.. ووزير يخلفه وزير..
والحال؟ هو الحال
والشقاء هو الشقاء
والبؤس هو البؤس!
لكن إلى متى؟؟؟
هي الشاة لكنني الآدمي
…أكبر ُ نفسي عن السائمه
تمرد قلبي على الظالمين
ودنياهم الفظة الغاشمه
وعشت مع الشعب في خطبه
المرير وآلامه الحاطمه
أُثير كوامن أعماقه
وأوقظ عزته النائمة
وأغزو دياجير أغوراه
فأشعلها بالرؤى الحالمه
وأطرد أشباح كابوسه
الرهيب وأهواله الجاثمه. (الزبيري).

هل كتب على اليمنيين الشقاء مدى الدهر؟
لا وربي! لا والذي خلق السماء بلا عمد، وبعث بالحق نبي الإنسانية محمد صلى الله عليه وسلم !
ما أراد الله ذلك لنا نحن اليمانيين!
ولا أراد لشعبنا العيشة الدنية التي يرزح تحت نيرها!

فماذا يريد الله إذاً؟
إذا الشعب يوماً أراد الحياة
فلابد أن يستجيب القدر
ولابد لليل أن ينجلي
ولابد للقيد أن ينكسر!
نعم هذه هي إرادة الله جل في علاه ومشيئته!
ليست هي طلاسم، ولا هي بفوازير، بل هي الحقيقة المطلقة. قال تعالى :
“لا يغير الله مابقومٍ حتى يغيروا مابأنفسهم!”.
مشيئة الله عوناً لكم أيها الجماهير اليمنية الوطنية!
لا مشيئة التحالف، ولا إيران، ولا أمريكا ولا بريطانيا، بل مشيئتك أنت أيها اليماني الحر!
“إن تنصروا الله ينصركم”، “إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده”.
فشعب تراخى وانبطح فلا يلومن إلا نفسه..
جماهير تخلت عن عزتها وكرامتها وباعتها لغيرها تستحق كل ذلك البؤس والشقاء!..
شعب رهن إرادته لإرادة غيره، وارتكن إلى عدوه الأزلي لا يحق له أن يتباكى ويتألم..
أمة رضخت وركعت لعدوها ، واستسلمت له ليذيقها صنوف العذاب والمهانة لهي أمة جديرة بكل تلك المعاناة.
سأمضي … عنيداً فلا أنثني
وأحيا كريماً فلا أنحني
وأرفع نحو السما جبهتي
كما ارتفعت جبهة المؤمن
أموت خميصاً! ولا أقبل
الفتات..من القاتل المحسن
أأطعَم ُ من قاتل ٍ أمتي
أرى الدم في كفه المنتن؟
يقدم لي طعم شلوٍ شهيد
من إخوتي لحمه أو بني
تكاد اللقيمات من لحمه
تقول لآكلها خنتني!
فلا نبضت نخوة ٌ في دمي
ولا عزتي شرف الموطن
إذا حدت عن مبدئي أو رضيت
بعيش من العار مستهجن. (الزبيري)

ندعي حب الوطن في حين نستكين للظالم والغازي والمستعمر..
ندعي الوطنية، وفي ذات الوقت نقبل بالغريب ليحكمنا ويدير شؤون البلاد والعباد..
نتغنى بالوطنية في حين أننا رضينا بشرعية تسيرها دول التحالف..
نهتف لليمن ونحن نقبل بشرعية رجالها توافه.. بل هم أنذل ما خلق الله.
رحم الله شعباً اعترف بذنبه وتاب منه، وعرف قدر نفسه فانتفض وثار!
رحم الله أمهات تعز ومدرساتها النبيلات.. وطالباتهن النجيبات، فجميعهن يملأهن حب الوطن، وتشع منهن روح الوطنية في احتفالات ثورية هادرة بحب اليمن وتمجيد ثورتي ال٢٦ من سبتمبر وال١٤ من أكتوبر العظيمتين!
كفرتُ بعزمتي الصامده
وقدسية الغضبة الحاقده
وانّات قلبي تحت الخطوب!
وأحلامه الحية الصاعده
وعمرِ شبابٍ نذرت به
لشعبي واهدافه الخالده
وبالشهداء وأرواحهم
تراقبني من عل شاهده
إذا أنا أيدت حكم الطغاة
وهادنتهم ساعة واحده!
(الزبيري).

أخي جاوز الظالمون المدى!
لتنعم أيها الشعب اليمني في وطنك فلابد عليك من الثورة على الظالمين:
الثورة على السلاليين الهواشم والإيرانيين،
الثورة على تحالف الغدر والخيانة،
الثورة على الشرعية المنبطحة!

كفرتُ بعهد الطغاة البغاة
وما زخرفوه وما زيفوه
وأكبرت نفسي عن أن أكون
عبداً لطاغية ٍ توّجوه
وعن أن يراني شعبي الذي
يُعذب عوناً لمن عذّبوه
أأجثو على ركبي خاشعاً
لجثة طاغية حنّطوه
أألعقه خنجراً … قاتلاً
لشعبي وأُكثر فيه الوُلوه
أنا ابنٌ لشعبي أنا حقده ..
الرهيب أنا شعره أنا فوه
أتعنو لطاغية ٍ جبهتي ؟
فمن هو؟ من أصله؟ من أبوه؟

أ. محمد الدبعي