الأقيال نيوز

2024-04-17 11:52 صباحًا

رئيس الموقع:ياسر الصيوعي

التصنيفات
الرئيسية حوارات

البعد والإستبعاد دراءً للإستعباد.. بقلم الموقع

شارك:-

قلم الموقع.

مالم يجول في الحسبان التفكير من قبل بعض أعضاء المجلس الرئاسي أن يأتي يومٌ يشبه مصير بعض القيادات الجنوبية التي أبت الإستعباد بعصى الطاعة العمياء لأعداء الوطن من قبل أيادٍ وأعضاء هم شركاء في المجلس الرئاسي بعد ذلك التحول السياسي في اليمن.

فمع التاريخ الذي مرت به المناطق الجنوبية منذ الثمانينات حتى الأمس كانت هناك جماعة إرتهان وفريق أنفة يأبى الإمتهان.

ريث أن مصير تلك الأنوف الشامخة فقدان وطن وتشريد أو استبعاد من المشهد السياسي بحلولٍ فرضية لا مفترضة.

اليوم نرى رهيص مخاوف يجول في خاطر بعض أعضاء المجلس الرئاسي اليمني من تحول العصاء إلى ثعبان والرفيق إلى عدو.

اليمن عامةً يمر بمشهد كارثي منذ الإنقلاب الشبابي على النطام السابق في ٢٠١١م. دون التطرق للأسباب.
غير أن هناك جرحٌ ينزف استعصى علاجه على أبناء الوطن بسبب أبناء اليمن أنفسهم.

ومع ذلك المشهد العام أصبح غالب الشعب والساسة يتجاهلون بؤرة الشر والعداء للوطن ( الحوثيين) لتلتفت الأنظار صوب معركة باردة كادت أن تلهب بين أعضاء المجلس الواحد في جنوب اليمن.

قبل تشنج الموقف وإذعاناً لنصح وتوجيه شركاء المصير والمعركة من الإخوة الأشقاء. التزم جزءٌ من أعضاء المجلس بالهدوء والنفس الطويل قبل مغادرة المشهد في حال تعنت البقية ممن يملكون مفتاح التحكم بالمشهد وأدوات تحكمه.

السبب في ذلك أن هناك مُذعن ومتأفف. والعالم لا يلتفت إلى متأفف دام القضية ترتبط بوطنٍ سهل الإمتهان والإرتماء في حضن الأطماع.

من خلال تلك الموضوعية ندرك أن الإستعباد مصطلح فردي يضاده في المضمون مصطلح الإستعباد. ذلك فقط في قاموس سياسة حكم الأوطان المغصوبة.

وخلاصة المراد أن هناك مسلسل جديد ينتظر أعمدة القيادة اليوم إن لم يدرك المسؤولون عن ذلك المشهد اليمني وأبطال ذلك المسلسل
فريقي الإستعباد والإستبعاد..

والبقى في ذلك المشهد المغلوط هو عكس ما يجب

البقى للأضعف لا الأقوى.

و للأيام بقية في إكمال الإخراج