الأقيال نيوز

2024-04-17 11:39 صباحًا

رئيس الموقع:ياسر الصيوعي

التصنيفات
أراء واتجاهات الرئيسية

دهاءُ الرئيسِ وإقدامُ القائد..

شارك:-


بقلم ياسر الصيوعي
مستشار وزارة الإعلام والثقافة السياحة

تابعت كغيري من المتابعين كلمة فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي وهو يرمي بمسؤلية متابعة الموارد المالية السيادية والمهمة للدولة على معالي الأخ نائب رئيس المجلس اللواء عيدروس الزبيدي أمام الشعب عامة وهيئة رئاسة البرلمان اليمني خاصة.
لم يكن لشخصٍ عادي في ظرفٍ كهذا وواقع فرض عليه ما لم يتمنى وقوعه أن يلبس ثوب الصلاحيات الإصلاحية للدولة على مكنون مسؤلية وتكليف تلزم الآخر المثول أمام الشعب والمسؤولية يوماً ما.
لولا دهاء رشاد وإقدامُ عيدروس.

ما أخفيه أو لب ما اقصده خلف تلك السطور لا يعي كينونته سوى المتظلع بتجارب السياسة والمعاصر لتجارب الحياة.

بالأمس يتم تكليف ثمانيةً من ذوي الثقل القيادي والفاعل على الأرض لتولي زمام قيادة البلاد.
فيما يجتمع الجميع على أرضيةٍ سبق وتصارعت عليها الأطراف وتقارعت عليها معاول القوى والأتباع.
القيادة اليوم في واجهة المشهد وربما تفتقد لأبسط إمكانية البقاء الإرادي على تلك الأرض إن لم تتماشى مع إرادة البعض من الكل.
والبقاء حتميٌ عليها.
من الصعب إتخاذ القرار مالم تظهر موافقة الآخرين ومن الفشل الهروب من واقع فرضته االمرحله.

ومثل شخص فخامة الرئيس رشاد محمد العليمي يستبعد أن يتخذ قراراً تحت بند مكرهاً أخاك لا بطل. أو ذريعة فرض الواقع وتجاهل مكانة المسؤلية.

لذلك كان من اللازم أن يستغل حنكته السياسية والإستفادة من جميع أدواته وتسخيرها فيما يخدم المرحلة ويعينه على الخلاص من مشقة المسؤلية ومشنقة محيط قصر معاشيق وما جاوره.

قراءة طبيعة النواب ودفع كل فرد نحو المسؤولية التي تشرأب عنقه تجاهها لا يجيدها إلا العُقلاءُ.

بدهاءٍ ودراية لتطلعات القائد الإنتقالي عيدروس الزبيدي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي.
ألبسه ثوب الإمتياز مُبطناً بمسؤلية جسيمة تترآى أمام الكثير تشريفٌ لا تكليف.
وهي في الحقيقة تكليف قد لا يقبل تحملها شخصٌ آخر لو لا تلاقي الدهاء بالإقدام.

مرت ثمانُ سنواتٍ والغلة هي الغلة والجلد مثقوب. لا عسل والنوب تنجب نوب.

المصادر الإيرادية كفيلة بتغطية الإحتياجات ولكن دون أثر ولا تأثير.

إن كان هناك من فسادٍ ماليٍ في الإيرادات فهو من صلاحيات المسؤلين عنه دون تكليف سيادي ولا رقابة ومحاسبة وغياب القضاء أيضاً من أكثر الأسباب.
فمن أمن العقاب أساء العمل.

لكن اليوم هي بداية إصلاح المؤسسة الرقابية والقضائية بالإضافة إلى تكليف استثنائي يتناسب مع الواقع والمرحلة وكذلك مصلحة ترابط أعضاء المجلس الرئاسي.بما يعود نفعه على الوطن والمواطن .
كقصة الطالب الذكي لكنه مشاغباً وطموحاً ليكون قائداً للفصل ينوب الأستاذ في غيابه.
كثير الطلاب أوصلوا طالباً خلوقاً وضعيفاً في ذلك المكان ليتحقق لهم مرادهم وفعلاً لم يستطع ضبطهم ولا المحافظة على مقدرات الفصل.
عبثوا بالطباشير وكسروا السبورة ولوثوا فصلهم ببقايا عبثهم.

أذعن أستاذٌ آخر لمطلب ذلك العنفوان. ليجد الفصل نظيفاً فيما بعد والطباشير مكانها والسبورة مصانة والأدب يعم الفصل..بتكليفه الأخير

ما الضير أن نرى فصلنا بذلك المشهد يا سادة إن حققنا مطالب أبناء الفصل الأجدر دون أن نمس بالمقدرات.. بالعكس حافظنا عليها وكسبنا طالباً ذكياً شهماً ليكون فيما بعد قدوة في الأدب. (تفاؤل)

هؤلاء هم من يستطيعون بلورة الشر الظاهر خيراً محض

هؤلاء هم الأساتذة الأذكياء.

قد لا يخالفني الصواب إن قلت لكم قريباً سنرى للموارد أثراً وللخصوم تقارب ولليمن خطواتٍ نحو الضياء والخروج من النفق المظلم…

قدماً فخامة الرئيس ومعالي القائد.
قُدماً قادة اليمن النُجباء جميعأ