الأقيال نيوز

2024-02-21 7:50 صباحًا

رئيس الموقع:ياسر الصيوعي

التصنيفات
مقالات

مسبةُ الأقيال….

شارك:-

🖍️السهيل اليماني
=====
في زمنٍ غابرٍ مضى وامتدادٍ له على مر التاريخ لم يكن للقيل اليماني قدحٌ أو ذمٌ في مكارم الأخلاق ولا بدعيت القول والإفك والنفاق.
ومن تعثرت قدمه في مثل ذلك سقط وتبرأ من أفعاله أهلُ المكارم والأخلاق.

جاء الدين الإسلامي والدعوة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام فكان رجال وأقيال اليمن فيها أهل المسارعة إليها والسباق. والنصرة لها وقامعي أصحاب الفتن والشقاق.

السنةُ النبوية كانت سفينتهم ومنهجهم الماضون به إلى مرفأ السمو حتى بلغت بعيد الأقطار و الأفاق..

لم ينتقصوا من فضيلة فضلاً أن ينتقصوا حياضها ومرتعها الخلاق. أقصد سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم القدوة والهادي إلى مكارم الأخلاق.

مسبة الأقيال اليوم هم سُفهاء القوم الذين تخلقوا بأخلاق الحداثيين وركبوا موجة القيلية والقومية إفكاً أو جهلاً.
ضُعفاء القوم والنفوس ممن لم يجد له مكاناً كريماً في مجتمعه ولا قدراً بين بني قومه وأُناسه فوجد من تلك الحداثة نهجاً لسن قوانيناً وأعرافاَ تناسب وتتناسب مع مقاسه.

نبذتهم في أخلاقهم مدارسهم الراقية فتجمهروا خلف حياضٍ نتنه ذات فكرٍ ودعوةٍ زائفة ليس لها منارٌ ولا قدوةٌ ولا أعرافٌ يتعارفون بها إلا الإنتقاص من الفضيلة وأهلها. ومن بالغ منهم في الإنتقاص من الثوابت والعقيدة الإسلامية أو السنة المطهرة كان مُبجلاً وأسموه قيلاً وإن حاد الله ورسوله فهم له كشياطينٍ يوحي بعضهم إلى بعضٍ يستميتون في الدفاع عنه جهلاً وضلالةً أراد الله بهم الهلاك بعد العذر والإمهال.

هم أشبه بقطيعٍ في بريّةٍ لا يتعارفون إلا على محاربة الفضيلة وتمجيد الفحش والرذيلة.!! كوحوشٍ تتداعى إلى جيفةٍ بالت عليها الأسود وتركتها. فرأت أنها بما حصلت عليه من الجيّف هي الملوك المنتصرة.
لا عجب ولست مُبالغاً فتلك هي الحقيقة والواقع.

فهل عرفتم من يتبعون وإلى من ينتمون..
القلة منهم يتبعون من يدفعون.
أما الغاغة الأكثر عدداً فيهم بُلداء واغتراراً بغيرهم وعلى خُطاهم وخَطاهم يسيرون.

إياكم والإغترار بهم أو تصديقهم تحت سربال ولباس القيلية وما يتشدقون بها من مسمياتٍ جاهلية كالقومية وما إلى ذلك من المسميات الهشة البالية.

فقد أقتربوا من فضح حقيقتهم وظهور سوءاتهم.
بكثير تجاوزهم ومحاربتهم لله وللرسول والمسابقة على نشر كلام السفهاء القادحين في دين الله وتجاهلهم لحدود الله تعالى.
والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون