الأقيال نيوز

2024-02-27 5:50 صباحًا

رئيس الموقع:ياسر الصيوعي

التصنيفات
مقالات

خطر المنظمات في دك ركائز المجتمعات.

شارك:-

🖍️ياسر الصيوعي
مستشار وزارة السياحة
_________________
ولما بدأت الدولة في الإنهيار ثم دخلت في حربٍ ودماءٍ كالأنهار..
تكالبت الكلاب ونهشت من اللحم وقد وصلت اليوم على العظم لتأذن بدمارٍ ودمارٍ ودمار.
دمارٌ أخلاقي ودمارٌ إجتماعي ودمار البنية التحتية وما تبقى من منازل ومنارات…
هكذا تبدأ المنظمات والمخابرات في دك ركائز المجتمعات…

كتب ياسر الصيوعي بريشة الباكي على وطنه ومجتمعه اليمني والمتحفظ والمتدين السني.

بعد أن أفتعل أعداء الأمة الإسلامية فعائلهم في مواجهة الأنظمة العربية القائمة بشعوبها تحت مسمياتٍ واهية الثورات والحرية وحق الشعب في إسقاط النظام.
وساعدهم في ذلك وجود أذرعاً وشخصياتٍ صنعوها لتكون مؤثرة في الوسط اليمني. الوسط الإجتماعي أو الثقافي أو الديني وأستطاعوا غرسهم وإقناع الشارع اليمني بهم…
ثم دعموا بالمال والإعلام حتى خرج الشارع كالسيل الجرار تحت مسمى عدواني ومكشوف إسقاط النظام

ولما بدأت الدولة في الإنهيار ثم دخلت في حربٍ ودماءٍ كالأنهار..
تكالبت الكلاب ونهشت من اللحم وقد وصلت اليوم على العظم لتأذن بدمارٍ ودمارٍ ودمار.
دمارٌ أخلاقي ودمارٌ إجتماعي ودمار البنية التحتية وما تبقى من منازل ومنارات…
هكذا تبدأ المنظمات والمخابرات في دك ركائز المجتمعات…

سقط النظام وبدأت الفوضى وسقطت مؤسسات الدولة وفقد الوطن والمواطن أمنه واستقراره. حتى تواجهت القوى اليمنية وتقاتل الأخ مع أخيه وكانت تلك هي بداية مسلسل تدمير اليمن وسلبه هويته السنيه وأعرافه القبلية والإجتماعية حتى يظل متفكفك النسيج الإجتماعي منزوع الوازع الديني.

دخلت المخابرات بمسمى المنظمات ودعمت ودربت الفتيات على جلب واصطياد أخواتهن الفتيات المحتشمات بالتعسس أين يكمن غبار الفقر وتبيت الحاجة فأغروهن بالمال وسكروهن بالتدريبات وهي نشوة الخبال. فخرجن من بيوتهن ثم أختلطن مع الغُرباء وأبناء بلدانهن ثم نزعن حجابهن وسقطت الحشمة والحياء فأصبح كل مألوفٍ معروف ولو كان في غابر الدهر منكر.
تبدلت فطرة المجتمع وها نحن نراه اليوم يلبس لباساً منكراً ويسير في نهجٍ وسعيٍ مُدمراً.
والرضى بما يخالف منهج الدين القويم والأعراف الإجتماعية وأصبح الكثير يلهث خلف المال ويهيم
الفتياتُ المسلمات يسابقن الرجال في أعمال المنظمات ويقمن بما لا يُسمح أو بمعنى لا يراد للرجال وهو من صميم عملهم.. فلما النساء بدلاً عن الرجال؟

المجتمع ما بين منكر وساكت وهناك القلة من المشجعين لذلك.
أما الساكت فحاجةً أو ضعفاً وأما المشجع فقلةٌ من الدعاة البغضاء.. وعليهم ألف دائرةٌ ودائرة.
وأما الشوامخ المنكرون فمن وازع الدين ونخوة العرف والقبيلة وثقافة المجتمع وفطرته. من لا يرضون الدنية في دينهم وأعراضهم وأرضهم. ولا الضيم في حقوقهم.. وهم الوجه الحقيقي للمجتمع اليمني الحر الأبي.

اليوم ومع تلك التحديات وجب علينا أن نحيي في الساكتين ضمائرهم ليحتفظوا بفطرتهم وثقافتهم الأساس.
نحييها بتثقيفهم بدعمهم بحق الإّخوة والجوار..
أما الراضون المشجعون. فهم أعداء لأهلهم ووطنهم.. هم كِلابٌ تلهث وراء مأكلهم ومشاربهم.
لهم العداء والمجافاة من مجتمعاتهم. والبغض والتحدير من مقاصدهم وأنشطتهم..

أخيراً الدور الإعلامي في إحياء الشيم والفطرة بين أبناء الوسط اليمني هو المهم وهو دور الشباب المدافع والمنافح عن كرامة وطنه وعرض أهله وأخواته لنطرد تلك المنظمات ذات الشر المدقع. والإنتشار المتوسع…