الأقيال نيوز

2024-04-17 12:43 مساءً

رئيس الموقع:ياسر الصيوعي

التصنيفات
أراء واتجاهات

في دائرة الضوء (المكتب الإقتصادي الأعلى وخفافيش الدُجى)

شارك:-

حلقاتٌ متجددة يكتبها /

سعيد عبدالله بامخرمة. 

الثلاثة والمكتب الفني…

المكتب الفني أحد المفاصل الهامة والحساسة في ظل المرحلة الإقتصادية الحرجة. وله تاثيرة البالغ إذا لم يكن أهم نقطة مفصلية في حياة الهيكل الإقتصادي اليمني.
المكتب الفني هو الجهة المخولة بمنح ترخيص المؤسسات والشركات المؤهلة لإستيراد المشتقات النفطية. والمخول أيضاَ بمنح التراخيص للسفن القادمة إلى الموانئ اليمنية بتفريغ حمولتها وشحناتها النفطية…

هو جزء من المجلس الإقتصادي الأعلى. لكن لحساسية تلك الإدارة وأهميتها فقد أصبح الضلع المتحكم في اعوجاج جسد ذلك المجلس الإقتصادي والذي من المفترض أن يكون مستقيماً.
استقامة ذلك المجلس تعني الكثير من استقامة الإقتصاد اليمني كامل. فهو نقطة الحوكمة لجميع الموارد والمنظمات والمؤسسات الإقتصادية السيادية والخاصة في البلد.

يتضح لك جلياً أخي القارئ أن تعثر وتدهور الإقتصاد اليمني اليوم يرجع إلى وجود منظومة كبيرة ذات نفوذ أكبر من الغير تعمل ليلاً ونهاراً ضد اليمن واستقرار اقتصاده..


منظومة جعلت من دوائر ذلك المجلس مرتعاً لها وسبيلاً إلى تحقيق مكاسبها المالية على حساب تدهور المؤسسات الإقتصادية اليمنية وعليه تستميت في إذابة الشرعية اليمنية وافشالها من خلال الجانب الإقتصادي خدمة مدفوعة الثمن للجماعة الحوثية وتسهيلاً لتمرير الدعم الحوثي للجماعة بطرقٍ مختلفة. أهمها السماح بتفريغ الشحنات النفطية المحملة بها السفن الإيرانية المتواجدة في المياة الاقليمية وقبالة الشواطئ اليمنية.

 

تبدأ تلك المرحلة البسيطة بالنسبة لتلك المنظومة نظراً للصلاحيات الممنوحة لهم من خلال التالي.

أولاً منح تراخيص التأهيل للمؤسسات المحسوبة على الجماعة الحوثية في صنعاء وصعدة ومكاتبها اللوجستية في مناطق سيطرة الشرعية والسماح لها بالاستيراد بكل امتيازات وأريحية وهي كثير ولم تعد خافية. .

ثانياً.. منح تصاريح الدخول وتفريغ الحمولة التي عليها في المياة الاقليمية دون شرط أو قيد من الشروط المعمول عليها لدى المكتب الفني الذي يمارس نظامه فقط على التجار الرسميين والموالين للوطن والحكومة الشرعية.
فلا يشترط فحص الشحنة في ميناء القدوم ولا سوفتات تحويل القيمة الأصلية للشحنة عبر البنوك الحكومية قبل تحرك الشحنة ولا نوعية الموانئ المسموح الاستيراد منها وفوق ذلك التحايل الذي يجري في كمية الشحنة من أجل تخفيض قيمة الجمارك الموردة إلى المالية اليمنية.
أما قيمة الشحنة الباهضة الثمن على أبناء اليمن فإنها تحول مباشرة عبر شركات مصرفية ممنوحة الترخيص لأجل التغطية على تلك المهمة وأخواتها وتحويل المبالغ والقيمة تلك إلى حساب مخولين باستلامها في صنعاء وصعدة من قبل المصدر لتلك الشحنات الأيادي الإيرانية.

المكتب الفني لا يألوا جهداً في ذلك فمقدار العوائد المالية والامتيازات التي يحصل عليها الموظف المخول بمنح تلك التراخيص بالإضافة إلى الفريق المنظم والخفي خلف ذلك الأمر يتجاوز ما يحصل عليه أكبر مسؤول يمني وما يستطيع الاستحواذ عليه أكبر مفسد مالي إذا قدر الله وكان هناك مسؤولًا في دائرة أخرى.

لذلك فإن الاستماته على البقاء في تلك الدوائر هي نتيجة الهدف من تأسيسها آن ذاك وتعيين من يشرفون عليها.
ولا تستبعد أخي الكريم إن كان تعيين موظفي تلك الدوائر بإيعاز من عصابة صنعاء الإنقلابية تحت مسميات شرعية وقرارات رسمية.

الثقب الأسود هذا بداية لكشف حقائق مخفية فاليوم فقط هو تسليط الضوء حول نقاطٍ خفية وبالخطوط العريضة ولم نتطرق إلى تفاصيل النقاط ولا أدق الخطوط…

من يقفون خلف ذلك الباب حتماً سيستميتون في حشد أكبر قوتهم ضد مصباح الضوء.. فهم خفافيش تعيش في الخفى وتأكل في الظلام ويكرهون الضوء كونه الدواء الذي يعريهم أمام الجميع….

الأسماء في الحلقة القادمة بإذن الله..
الاشخاص الشركات والمؤسسات والسفن التابعة للنظام الإيراني

وإلى لقاءٍ عادل أترككم في دعة الله