الأقيال نيوز

2024-04-21 11:22 صباحًا

رئيس الموقع:ياسر الصيوعي

التصنيفات
مقالات

الأقيال بين التغيير والتغرير….

شارك:-

🖍️ياسر الصيوعي
الحلقة الأولى _الأقيال نيوز

ما يجب أن يتبناه اقيال اليمن ويحملوه على عاتقهم هو حراسة الفضيلة والمعروف ومحاربة الرذيلة والمنكر.
يسعون خلف إشهار المكارم وينصبون لها المعالم.
نحو رفع الظلم عن المظلوم وإقامة الحق.
كانوا وظلوا هكذا هم الأقيال على ذلك المنوال.
ينبذون الدُخلاء على المجتمع اليمني ومزاعمهم الباطلة.
ويثبتون أحقية الجميع في فرض حقوقهم التي كفلها لهم الدين من السوية والحرية.

؛؛ اليوم ويمننا الحبيب يرضخ تحت ظلم وبغي أذناب فارس والرسي.
وحماته الافتراضيون يفتقرون لأبسط الحلول المنقذة له من وطأة تلك العمائم.
كان لزاماً أن يكون لأقيال اليمن شيوخاً وشباباً كلمة فصل ووقفة ردع وهبة إستعادة وطنٍ وشعبٍ مسلوبة إرادته مهدد فكره منتقص الحقوق أهله.
هبةٌ يتسلح رجالُها بالعلم والمعرفة المستمد من الكتاب والسنة.
يقف الجميع في صفٍ واحدٍ يخطو نحو الأمام.

اقيال اليمن ليسو دُخلاء فكر ولا حداثي عقيدة ولا مبتدعي نهج.

بل هؤلاء هم المسبة للأقيال. وهم السم المغروس بين العسل.

الأقيال هم عُمداء التغيير لا تابعي التغرير.
هم القلاع الصلبة التي لا تهزها رياح الفكر الضال ولا السلالية المنتّنّه.

اليوم ما نراه ونلحظه أن هبة الأقيال بحاجة ملحة إلى ثورة تصحيح ووعيٍ ديني نقي. ومزيداً من التثقيف فالمواجهة صعبة ومتعددة الأطراف.
وعي يزيد الأقيال ثباتاً ومعرفة على طريق الآباء والأجداد الكرام.
فهم خيار الناس إن فقهوا دينهم . كما قال صلى الله عليه وسلم ( خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا)..

يقهرك الغبن وأنت ترى جيلاً كريماً من اقيال اليمن ورجاله أخذ على عاتقه حراسة المكارم والفضيلة. نخوةً وفطرة.
من وازع دين وحماية عرض وأرض ضد السلالية والجهل والكهانة.
ثم يؤتون من حيث لا يشعرون. ويُزج بأهل الزيغ والضلال والإنحلال في صفهم بدعوى الحرية والحداثة والقومية.
هم هم أولئك السلالية الكاذبة. إنما في لباس الأقيال.
منهم من تغرر وسار ومنهم من أراد عكس المسار.
فالحذر من هؤلاء معشر الأقيال.

الأقيال لا يخسرون من أجل أن يكسبوا. فموقفهم المكسب دائماً.
فما بالك بمن يخسر دينه وعقيدته يسير متجرداً دون فكرٍ نحو المجهول يغرد في خلاء أزعج الأعيان والملاء بدعوى محاربة الدُخلاء.
فهل فكره وفكرته هي طبيعة الأقيال الأجلاء أم هي سمات المتربصين بهم البلاء وهي طريقة الشيعة الدُخلاء؟
مثله كمثل الذي يريد تطهير النجاسة بالبول. ليدفع الشر بأشد منه شراً والفكر بأخبث منه خطراً ثم ينسب نفسه إلى الأقيال!!؟

المجتمع اليمني اليوم لا يحتاج إلى أكثر من علمٍ ووعيٍ يُنشر في مجتمعٍ صالح يتطلع دائماً إلى الخير قد اشرأبت أعناقه إلى سماء الحرية مهما حُفيت أقدامه.
والأقيال الحقيقيون هم الرجال العُقلاء. أهل المكارم والفضائل والأخلاق.
وأيُ أخلاقٍ إن لم يكن كتاب الله تعالى بابهم وسراجهم.
أهل التغيير للمجتمع من وأد الحرية والخنوع تحت أقدام المعممين إلى مجتمعٍ ينعم بالحرية مكتملة الحقوق شُمٌ أنوف أهله. فارضي إرادتهم بالبأس والحكمة لا يسيرون وراء جُهلاء مجهولين.

أما من يلامسون السنةَ المطهرةَ مُلاسنةً وقدحاً.. هم مُغرر بهم أو نجسٍ وقع على بساط الأقيال وجب إزالته والتنبه له..

ختاماً… الأقيال هم حُراس الفكر والفضيلة حماة العرض والأرض الثابتين على مبادئ وأعراف الآباء والأجداد في صون العرض. يموتون من أجل الدين والشرف.
لا المتجردين عن الدين والعُرف والنخوة..

ليسو دعاةً للحرائر أن يتبرجن ويكشفن عن محاسنهن بالتغرير ( أنتن معشر الإكليلات) فليست هذه إلا من دسائس الخباث والدخلاء ليفتحوا باب المذمة على كرام الأقيال. وإلا فالاكليلة كريمةٌ مصانةٌ في بهاء قصرها وعلى رؤوس أبطالها. تُنجب فتربي لتصنع أجيالاً من الأقيال.
تلك هي الماجدة الشامخة الكريمة الإكليلة.

الأقيال أهل النخوة والمروءة والدين والحكمة.

أهل الإقدام لا يهابون حمام المنية إن أقبلت على أهلهم وأوطانهم الدنيه…
ليسو من يتنكرون لثوابت دينهم ومنهجهم ويحاربون الله ورسوله ظناً منهم..

اقيال اليمن… تاريخ وحضارة وأعلام سيطول بنا المقام إن أردنا إيفائهم شيئاً من مكارمهم.. لكننا سنقف لنفرد لكل طرحٍ باب ولنا تجدد في تصحيح مفاهيم الأقيال…