الأقيال نيوز

2024-04-17 3:45 صباحًا

رئيس الموقع:ياسر الصيوعي

التصنيفات
الرئيسية

حكم دم الآدمي /مقتطفات فقهية

شارك:-

هناك الكثير من الأحكام الفقهية التي نجهلها.
وهنا نتجدد بإذن الله في كل جمعة مع حكمٍ يسأل عنه الناس..

[حكم دم الآدمي]

اختلف الفقهاء في نجاسة دم الآدمي:

1 – فذهب جمهور الفقهاء من الحنفية (1) والمالكية (2) والشافعية (3) والحنابلة (4) إلى القول بنجاسته، إلا أنه يعفى عن يسيره، واستثنوا من ذلك دم الشهيد، فقالوا بطهارته ما دام عليه؛ لقوله – صلى الله عليه وسلم – لقتلى أحد: “زَمِّلوهم بدمائهم؛ فإنه ليس كَلْمٌ يُكْلَمُ في الله إلا يأتي يوم القيامة يَدْمَى، لونه لون الدم وريحه ريح المسك” (5).

2 – ذهب بعض الفقهاء إلى القول بطهارة دم الآدمي عدا دم الحيض والنفاس والاستحاضة،

واستدلوا على ذلك بأدلة منها:

1 – أن الأصل في الأشياء الطهارة حتى يقوم دليل النجاسة، ولا نعلم أنه – صلى الله عليه وسلم – أمر بغسل الدم إلا دم الحيض مع كثرة ما يصيب الإنسان من جروح ورعاف وحجامة وغير ذلك، فلو كان نجسًا لبينه – صلى الله عليه وسلم -؛ لأن الحاجه تدعو إلى ذلك
من كتاب الفقه الميسر

والراجح الذي ذهب إليه الشيخ إبن عثيمين يرحمه الله

يرى أن الخارج من غير السبيلين لا ينقض الوضوء ولو كان دماً كثيرا، , فقد قال رحمه الله تعالى : وأما الدم الخارج من بقية البدن: من الأنف أو من السِّن أو من جرح أو ما أشبه ذلك، فإنه لا ينقض الوضوء قل أو كثر، هذا هو القول الراجح