الأقيال نيوز

2024-03-04 11:07 صباحًا

رئيس الموقع:ياسر الصيوعي

التصنيفات
حوارات

قهوة الصباح… موقع الشرعية بين الأمس واليوم

شارك:-

صباح الأقيال نيوز

ما كادت تتم رسم الأهداف وسقف المطالب من قبل الشرعية اليمنية أمام عصابة مارقة خارجة عن القانون. انقلبت على مقدرات الدولة ومؤسساتها…
حتى تبددت بين رياح المفاوضات وقرارات التنازلات.
بالأمس كان الهدف صنعاء و إستعادة الدولة.
بالأمس كانت جماعة الحوثي عصابة خارجة عن القانون إنقلابية على الدستور والجمهورية.
بالأمس كان الكلام عن حوار وتفاهم مع هؤلاء من المنكرات السياسية وربما من الخيانة للدولة.
وهي بالفعل تُعد من الخيانة لدماء الشهداء والأبرياء التي سالت على تراب الوطن بغية تطهيرة من دنس السلالية المقيتة.
ما الذي تغير في طبع وشرعية تلك العصابة أكثر من تدميرها لمكتسبات الوطن يوماً تلو الآخر؟
ما الذي تغير أكثر من سفكها لمزيدٍ من دماء الشعب ونهب أمواله وتبديد أحلامه وحرمانه من حقوقه وحريته وسلامة فكرة.
اليوم الحوثيون أصبحوا مسيطرين على الفكر أكثر من الأرض. وليس إلا بالقوة والقهر.
مناهج الزمت بها دور التربية والتعليم وملازم أدخلتها عنوة إلى المساجد والمخيمات واليوم تلزم المعلمين بالتوقيع على قبولها كمناهج تُدرس بها طلاب اليمن.
الحوثي اليوم سلب كل مقدرات الدولة ونهب خزائن التجار والمواطنين بإسم المجهود الحربي واحياء اعياداً خرافية ابتزازية.
اليوم لم يبقى بيتٌ في اليمن إلا أشتكي وبكى قهراَ..
والسبب جماعة سلالية وجدت من دبلوماسية شرعيتنا مخلباً لها تنهش به شروطاً واستحقاقات باطلة تصب في مصلحتها وترفدها بالقوة والمال.

فهل يعقل اليوم أن تتغير سياستنا تجاههم وتنكمش مطالبنا ليصبح اليوم أعلاها سقفاً فك الحصار على تعز الذي هو حقٌ مشروع لأبناء الحالمة لا فضلاً ولا مناً من عصابةٍ مارقة.

إلى أين نسير.؟
هل أخذنا ميزان قياسٍ بالأمس لأنفسنا لنرى اليوم حقيقة ما وصلنا إليه وزناً ومقاساً..؟

حتى لا نغالط أنفسنا ولأجل من؟
أين كانت اقدامنا بالأمس واقفة واليوم أين نقف وبعد كل تلك التضحيات والدعم السخي من إخواننا في التحالف العربي؟

الخجل لم يعد لباساً لكثيرٍ من ذوي الإهتمام. وإلا فلن يتجرأ أن يقف أو يتكلم مسؤول أمام أبناء الوطن قبل أن يستعيد لذلك الوطن كرامته وإلا فاعتزال المشهد هو الحل

صباح الخير يا وطن