الأقيال نيوز

2024-04-16 11:27 مساءً

رئيس الموقع:ياسر الصيوعي

التصنيفات
مقالات

العافية والريال اليمني…

شارك:-

قلم الديوان _ الأقيال نيوز

لم تلامسه آياد العافية منذ سنواتٍ عجاف.
مرت العاشرة والسنة الحادية عشر والريال اليمني يشكو العلة والمرض.
كل يومٍ يصاب بعجزٍ أثقل كاهله أكثر مما قبل.
وكلما سمع مناشدة وأقتربت منه رعود وعود. لم يلمس قطرة غيث ولا مصداقية قرار.
اليوم وبعد عدة إصلاحات للمؤسسة الإقتصادية اليمنية كما يتم الإعلان عنها
نسمع جعجعة ولم نرى طحين
الخطبة هي الخطبة والريال هو ذاك البائس العليل إذا لم يعاني الجعجعة والتراجع أكثر بقليل.
تم تعيين محافظاً للبنك قيل مخضرم. وهو كما قيل عنه. إلا أنه قد عجز عن الإفصاح عن سبب العلة التي أصابت الريال اليمني فضلاً عن معالجته. ليس عدم قدرة منه بل صلف فسادٍ مُزمن شل حركة من سبقه وربما أصابه بنفس بلاء من سبقه.
اللجنة الإقتصادية أو ما يحلو لقادتها أن تُنعت بالمجلس الإقتصادي الأعلى. منذ تأسست حتى اليوم لم تزد ذلك الريال إلا بؤساً.
الودائع التي تم إعتمادها منذ سنواتٍ ماضية عبر الأشقاء في دول الخليج العربي مشكورين. ذابت آثارها بين منظومة فسادٍ يمنية تتدعي الوطنية وسلوك طريق العافية إلا أنها إلى البلاء على اليمن وأهله اقرب.
أين أموال الجمارك التي يتم تحصيلها عبر سفن الإستيراد من سفن مشتقات وموادٍ غذائية واستهلاكية وغيرها.؟
أين ناتج تحصيل الضرائب؟ أين حصيلة استخراج النفط أين وأين؟ وإلى أين يتم التوريد يا محسنين؟

العافية تأتي بالأخذ بالأسباب. والسير في أفضل الحلول؟
فما هي الأسباب التي سلكها المجلس الإقتصادي الأعلى وماهي أبسط الحلول.. لسنا مطالبين بأفضل الحلول بل بأبسطها؟
وربما نُطالب بما هو تحت المتوقع ( دعوها وشأنها لتسلم منكم)
ليت للنزاهة والرقابة والمحاسبة في وطني الحبيب دُورٌودَور.
ربما هاب المسؤول وترفع عن السقطات الضعيف..
خُذ مثالاً…
قامت رياح المحاسبة يوماً من الأيام في جلسة يتيمة لمجلس النواب وعصفت قليلاً بملابس ووشاحات الطاقم الحكومي.
وما كادت تهز حتى توقفت في هدنةٍ موسمية هي هدنة رمضان.
فالتقط الفريق الحكومي أنفاسه وسكن إحساسه على مائدة الإفطار التي تأخرت عنه كثيراً في ذاك اليوم ظناً منه. متناسياً جهلاً كم تتأخر مثل تلك الموائد على أبناء الشعب المغلوب على أمره بل يُحرم منها..

والسبب هو تلك الثكنة الرُكامية خاوية الحلول النوعية والخطط الإقتصادية الناجعة.!

أسألكم بالله. أليس من المخزي آلا نجد بين طاقم الحكومة اليوم
منظومة إقتصادية تحضى بالثقة لدى القيادة السياسية والأشقاء حتى يتم تسليم العهده المالية أو ما يسمونها بالوديعة المالية من أجل تعافي الإقتصاد والريال اليمني؟

حتى الإخوة الأشقاء سئموا لكثر ما قدموه من حلولٍ ودعم لولا تغليبهم لمصلحة الشعب اليمني وحباً في عافيته..

قرابة الشهرين ولم نستطع تقديم حاضنة صالحة ويدٍ أمينة تستلم وديعة مالية من الأشقاء في المملكة العربية السعودية وتطوعها في مشاريع ونُظم إصلاحية تعود بالنفع والعافية على الريال اليمني..
وتسير الدولة نحو تحقيق أهدافها المرسومة وآمالها المنشودة.
هذه هي الحقيقة يا سادة… فماذا نريد أكثر من ذلك ليقدمه لنا الآخرون…
بالأمس القريب تم تغيير محافظاً للبنك المركزي اليمني بدلاً عمن قبله ليتم إلقاء الملامة عليه تطهيراً لهوامير الفساد ممن يتقنعون لباس التقية والكلام المستهلك.. ويتم تعيين لجنة تدقيق ومحاسبة من بعده.
غباءً أم استغفال للآخرين. وكيف تم ذلك واختلاق دراما موهومه؟
فالفساد رائحةٌ كريهة ومعروفة من أين يأتي النتن…
فلما التغطية عليها بالبحث عنها في ثياب الضعفاء؟
إلهاءً للصادقين ممن يفتقدون الذكاء..
ولكنها لن تمر على ذوي المعرفة والفطنة… و الأيام كفيلة لتتكلم الأقلام ويُقر كلام الأعَلَام لا الإعلام..

قبل الختام.. العافية التي ينشدها الريال اليمني هي في إقتلاع منظومة بشرية جاثية على صدر الريال اليمني وليس في دعمها مجدداً ليحل الفساد المالي والإداري وتزيد تلك المنظومة قوةً فتميت الريال وما بقي..

أما في الختام فإنها مناشدة وقل عنها رسالة.. إلى فخامة الرئيس.
أنت دكتور المرحلة فضع العلاج حيث يجب أن يكون وينفع للتعافي وما كان في الجسد عضواً فاسداً ولا عافية له فاستئصاله سلامةً لبقية إخوانه..