الأقيال نيوز

2024-04-17 2:40 صباحًا

رئيس الموقع:ياسر الصيوعي

التصنيفات
الرئيسية

تغيير هيكلي للتعليم في الإمارات.. هنا تفاصيل ما أعلنه “محمد بن راشد”

شارك:-

حزمة قرارات أولها تعيين “الفلاسي” وزيرًا وتوجيهه بمراجعة السياسات
بمباركة رئيس دولة الإمارات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أعلن نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عن تغيير هيكلي بقطاع التعليم في الدولة.

وتفصيلًا، قال “محمد بن راشد” عبر حسابه على “تويتر”: “الإخوة والأخوات.. بمباركة أخي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وبعد التشاور معه؛ نعلن اليوم عن تغيير هيكلي في قطاع التعليم في الدولة كالتالي: نعلن تعيين أحمد بالهول الفلاسي وزيرًا للتربية والتعليم، ووجهناه بمراجعة كل السياسات والتشريعات لمنظومة التعليم بالدولة”.

وأضاف: “كما نعلن اليوم عن تعيين سارة الأميري وزيرة دولة للتعليم العام وتكنولوجيا المستقبل ورئيسة لمجلس إدارة مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، ووجهناها بوضع خطة متكاملة وشاملة للارتقاء بالمدارس الحكومية في الدولة.. نشكر الأخ حسين الحمادي، والأخت جميلة المهيري على جهودهم خلال الفترة الماضية”.

وتابع: “كما نعلن تعيين سارة المسلم وزيرة دولة للتعليم المبكر، ونعلن إنشاء هيئة اتحادية للتعليم المبكر تشرف عليها الأخت سارة لوضع وتنفيذ خطط شمولية للاهتمام بالطفل منذ ولادته وحتى الصف الرابع (تعليمًا، وصحةً، ومهارات)، وبناء شخصيته وهويته الوطنية.. التأسيس الصحيح لأطفالنا ضمانة لنجاح تعليمنا”.

كما أعلن عن إنشاء هيئة اتحادية لجودة التعليم تتبع لمجلس الوزراء، ووظيفتها الرئيسية مراقبة جودة التعليم بكل حيادية، وتطوير منظومة المؤهلات، وإجراء التقييمات المستمرة لواقع التعليم، ووضع معايير ومستهدفات واضحة لمخرجات التعليم، وقياس مدى نجاح المنظومة التعليمية في تحقيقها.

وقال: “نعلن عن إعادة تشكيل مجلس التعليم والموارد البشرية برئاسة الشيخ عبدالله بن زايد، ليشرف المجلس على مشروع مستقبل التعليم في الدولة بما يواكب الطموحات ويرسخ هويتنا الوطنية، ويضمن مخرجات تعليمية تلبي احتياجاتنا التنموية والاقتصادية والاجتماعية المستقبلية”.

وأضاف: “قطاع التعليم اليوم ليس كالأمس.. وطموحاتنا اليوم ليست كالأمس.. ومهارات المستقبل ستكون مختلفة ومتجددة.. وهدفنا إعداد جيل يحمل الراية، ويكمل المسيرة، ويتمسك بالهوية، وينطلق للعالمية بكل ثقة، ونطلب من الجميع التعاون الجاد لتحقيق ذلك. والله الموفق أولًا وأخيرًا”.