الأقيال نيوز

2024-03-04 5:02 مساءً

رئيس الموقع:ياسر الصيوعي

التصنيفات
أراء واتجاهات الرئيسية

الخطبة الخطبة والجمعة الجمعة

شارك:-

بقلم / ياسر الصيوعي
______________

لم تكن ولادة ما يسمى بالمجلس الأعلى للمقاومة الشعبية خطوة جديدة نحو تشظي المؤسسة العسكرية والقيادة العليا للقوات المسلحة اليمنية .
بل أتى على غرار أو قل مناهضاً لما يسمى بقوات الحزام الأمني أو قوات الساحل وما إليهن من وحدات ومكونات عسكرية تنفرد بقرارها ولا تذعن لأوامر القيائد الأعلى للقوات المسلحة حسب هيكلة الجيش اليمني النظامية والمعمول بها ..
لا تعاتبون مؤسسي ذلك المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية فما هو إلا بيتاً رابع من البيوت العسكرية المتشظية عن المؤسسة العسكرية والتي أدت إلى كسر هيبة تلك المؤسسة وإسقاط مكانتها .
وكان من المفترض إغلاق الباب من بدايته عند تكوين تلك المجاميع العسكرية المتفرقة في أصقاع اليمن الممزقة اليوم .
فما بين المقاومة الوطنية في الساحل الغربي إلى أرض الصبيحة وعدن والنخبة الحضرمية المقاومة الجنوبية وإمتداداً بالمناطق الممتنعه حتى ولادة ذلك المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية اليوم سترون ولادة وولادة إن أستمر الحبل على الغارب والهيج طلق وسلمت تلك المجاميع من إلتقام الحوثي لها أو إذابتها وصهرها في قالب مثلج لتكون عبرة لكل مجاميع تتخلى عن بيتها ومظلتها الجامعة المستغنية بإمداد الخارج أو فكرة المكونات الحزبية….

*/كلمة عدل وهي الحل والفصل

إذا لم يتم توحيد تلك المنظومات والتشكيلات المتشظية تحت قيادة وزارة الدفاع اليمنية وهيئة الأركان وتكون لها غرفة عمليات موحدة وقيادة مركزية تتوجه بتوجيهات قائدها وتجعل الهدف اليمن وتحريرها فلن تظل لكيان الشرعية اليمنية مكان وستهتري كما أهترت دولاً فقدت قرارها وسيادتها يوم أن تفرقت قوتها …

لذلك يجب على جميع القادة العسكريين في تلك المكونات والتشكيلات العسكرية الإلتفاف حول القائد الأعلى للقوات المسلحة والإمتثال لتوجيهات المؤسسة العسكرية النظامية ولا سيما وهناك تضحيات مستمرة لتلك المكونات في سبيل الوصول إلى صنعاء والحقيقة أنها ظلمت نفسها قبل أن تظلم وطنها وشعبها ..
تأبا العصي إذا اجتمعن تكسرا
وإذا افترقن تكسرن أحادا

اليوم نحن أمام عدوٍ وأحد ومن مصلحته تلك التقسمات وتشظي المكون العسكري للشرعية وما نتمناه من القيادة السياسية والأشقاء في تحالف دعم الشرعية هو توجيه جميع المكونات للامتثال لما تقرره اللجنة العسكرية لهيكلة الجيش والتوجه نحو إستعادة الجمهورية ..

وبدلاً من كيل الإنتقادات نحو مكون من تلك المكونات المتزاحمة على قيادة الجمهورية ارفعوا توصيات أدبية ومخاطبات بناءة إلى القيادة السياسية لصهر تلك القيادات الفردية وضم المكونات تحت وزارة الدفاع والداخلية وسترون الإنتصارات وهيبة الدولة تمتد وتتوسع على بقاع اليمن أجمع يوماً بعد يوم …

#قاله_ياسر